حين كنت في الخامسة من عمري ، لم افقه ماهية الموت ؛ ذات يوم كنت أطالع من شرفة بيتنا الطويلة المليئة بالأشجار وأصص الزرع ، وإذ بحشد يمشون ويحملون شيء مغطى بلون أبيض . تمعنت في ذاك الشيء وبدأت أخمن ، جسد كبير مسجى لم أعرف ما هو؟ غير أن قدميه كانت واضحتين غير مغطاة . ثبت نظري في منظره ، الذي وضعتُ كم من الاستفهام لم أفهم ما هو؟ غير أني بفطرتي فسرت لذاتي ، بأن الموت يشبه النوم ، وأنهما شيء واحد . ومن تلك اللحظة أصبحت أخشى النوم . لأنه ذاته الموت !